الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
314
معجم المحاسن والمساوئ
عمله فينظر في صحيفته ، فأوّل ما يرى سيّئاته فيتغيّر لذلك لونه وترتعش فرائصه وتفزع نفسه ، ثمّ يرى حسناته فتقرّ عينه وتسرّ نفسه وتفرح روحه ، ثمّ ينظر إلى ما أعطاه اللّه من الثواب فيشتدّ فرحه ، ثمّ يقول اللّه للملائكة : هلمّوا الصحف الّتي فيها الأعمال الّتي لم يعملوها ، قال : فيقرؤونها ثمّ يقولون : وعزّتك إنّك لتعلم أنّا لم نعمل منها شيئا ، فيقول : صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ، ثمّ يثابون عليها » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 204 وفي « المستدرك » ج 1 ص 8 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 85 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللّه ذلك منه بصدق نيّة كتب اللّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله ، إنّ اللّه واسع كريم » . ورواه في « المحاسن » ص 261 عن البرقي ، عن ابن محبوب بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 35 . 5 - الجواهر السنيّة ص 168 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه تعالى يقول لملائكته : إذا همّ عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة ، وإن هو عملها فاكتبوها له عشر أمثالها ، وإذا همّ عبدي بالسيّئة فعملها فاكتبوها له واحدة ، وإن هو تركها فاكتبوها له حسنة » . 6 - إرشاد القلوب ص 180 : وعن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عن أبيه عليهم السّلام قال : سألته عن الملكين هل يعلمان الذنب إذا أراد العبد أن يعمله أو الحسنة ، فقال : « ريح الكنيف وريح الطيب سواء ؟ » قلت : لا قال : « إنّ العبد إذا همّ بالحسنة خرج نفسه طيب الريح ، فيقول صاحب اليمين لصاحب الشمال : قف فإنه قد همّ بالحسنة ، فإذا هو عملها كان